بين البقاء مع الريدز وإغراءات باريس.. هل يوافق لويس دياز على لعب ”الدور الأكبر” في فرنسا؟
يسعى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي إلى إحداث هزة في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، من خلال استهداف النجم المغربي إبراهيم دياز، صانع ألعاب ريال مدريد وتأتي هذه الرغبة الباريسية في وقت يعاني فيه اللاعب من "تخمة النجوم" في القلعة البيضاء، مما قلص من فرص ظهوره بصفة أساسية تحت قيادة الجهاز الفني للملكي.
سحر "المساحات الضيقة" يغوي باريس
بحسب ما أوردته شبكة "Fichajes.net"، فإن الإعجاب الباريسي بدياز ليس وليد الصدفة؛ إذ تضع الإدارة الرياضية في "حديقة الأمراء" اللاعب ضمن أولوياتها نظراً لقدرته الفائقة على فك شفرات الدفاعات المتكتلة والاختراق في المساحات الضيقة.
كما تمثل مرونته التكتيكية، وقدرته على الإبداع سواء كصانع ألعاب في العمق أو كجناح هجومي، "القطعة الناقصة" التي يبحث عنها الفريق الفرنسي لتنويع حلوله الهجومية.
خطة "الاستعارة الذكية": تقييم قبل الاستثمار
يدرس باريس سان جيرمان استراتيجية تعاقدية حذرة وذكية في آن واحد، تتلخص في النقاط التالية:
-
صيغة الصفقة: التقدم بطلب لضم النجم المغربي بنظام الإعارة لموسم واحد.
-
بند الشراء: إدراج خيار يتيح لباريس شراء عقد اللاعب نهائياً، مما يمنح النادي فرصة لتقييم مدى تأقلم دياز مع الدوري الفرنسي قبل دفع مبالغ طائلة.
-
الإغراء الرياضي: يعتمد باريس في مفاوضاته على "وعد ثمين" بمنح دياز دوراً محورياً ودقائق لعب ثابتة، وهو ما يفتقده حالياً في مدريد بسبب وجود كوكبة من المهاجمين العالميين.
موقف "البيت الأبيض": ثقة هادئة ولا ضغوط
على الجانب الآخر، يبدو أن ريال مدريد لا يشعر بأي عجلة لفك الارتباط بلاعبه الذي يمتد عقده حتى صيف 2027.
فإدارة "الميرنجي" لا تزال تثق تماماً في جودة وإمكانيات دياز، وتعتبره ورقة رابحة لا يمكن التفريط فيها بسهولة، خاصة إذا كان العرض المقدم مجرد إعارة لا تضمن عائداً مادياً فورياً أو إلزاماً بالشراء.
مستقبل دياز.. بين الاستمرار في مدريد وطموح باريس
في فبراير 2026، ومع اقتراب نهاية الموسم، سيجد إبراهيم دياز نفسه أمام مفترق طرق؛ فإما البقاء في مدريد والقتال من أجل انتزاع مكانة في تشكيل يعج بالنجوم، أو قبول التحدي الباريسي الذي يعده بأن يكون "الرجل الأول" في مشروع يطمح لتحقيق المجد الأوروبي.












