السبت 14 فبراير 2026 07:30 مـ 26 شعبان 1447 هـ
المشهد سبورت | المشهد الرياضي | المشهد نيوز
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
Embedded Image
×

كواليس جلسة الصلح.. باريس يحسم الجدل حول مستقبل ديمبلي مع لويس إنريكي

السبت 14 فبراير 2026 02:22 مـ 26 شعبان 1447 هـ
باريس
باريس

لم تكد جماهير باريس سان جيرمان تنهي احتفالاتها بالانتصار الكاسح في "كلاسيكو فرنسا" أمام مارسيليا بخماسية نظيفة، حتى اصطدمت بواقع مرير إثر الهزيمة القاسية أمام رين بنتيجة (3-1) ضمن منافسات الجولة الـ22 من الدوري الفرنسي، هذه العثرة لم تكن مجرد فقدان للنقاط، بل كانت الشرارة التي كشفت عن تصدعات في جدار الانسجام داخل قلعة "حديقة الأمراء".

ديمبيلي يدق ناقوس الخطر: "النادي أولاً"

عقب صافرة النهاية، خرج النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي بتصريحات حملت نبرة عتاب حادة تجاه زملائه، حيث انتقد بوضوح غلبة الأداء الفردي على الروح الجماعية.

وأوضح ديمبيلي أن السعي وراء الأمجاد الشخصية سيعيق طموحات الفريق في حصد الألقاب، مذكراً الجميع بأن سر نجاح الموسم الماضي كان في إعلاء مصلحة الكيان فوق أي اعتبار آخر.

وشدد ديمبيلي على ضرورة استعادة التلاحم المفقود، خاصة مع دخول الموسم مرحلته الحاسمة، مؤكداً أن باريس سان جيرمان يجب أن يظل الأولوية القصوى للجميع، بعيداً عن صراع الأرقام الفردية.

رد لويس إنريكي: لا أحد يعلو فوق الكيان

لم يتأخر الرد من جانب المدير الفني الإسباني لويس إنريكي، الذي اختار نبرة صارمة لإعادة الأمور إلى نصابها.

وفي حديثه لصحيفة "ليكيب"، أكد إنريكي أن سيادة النادي خط أحمر لا يمكن تجاوزه، مشيراً إلى أن هذه القاعدة تسري على الجميع دون استثناء، بدءاً من أصغر لاعب وصولاً إلى رئيس النادي.

وحاول إنريكي التقليل من شأن كلمات ديمبيلي، واصفاً إياها بأنها "تصريحات بلا قيمة" وليدة لحظة إحباط وانفعال ناتجة عن مرارة الهزيمة، في إشارة واضحة منه إلى رغبته في عدم تضخيم المسألة إعلامياً.

الرواية الرسمية: سحابة صيف عابرة

وفي محاولة لاحتواء الأزمة ومنع انتشار الشائعات حول انقسام غرفة الملابس، سارعت مصادر مسؤولة داخل النادي الباريسي عبر موقع "فوت ميركاتو" إلى نفي وجود أي صراعات داخلية.

وأوضحت المصادر أن ما حدث هو مجرد "سوء فهم" جرى تضخيمه، مؤكدة أن العلاقة بين الجهاز الفني واللاعبين والإدارة تتسم بالاستقرار والاحترافية.

وختم النادي توضيحه بالتأكيد على أن الجميع على قلب رجل واحد، وأن الهدف المشترك يظل دائماً هو تحقيق النجاحات والتركيز على التحديات القادمة، بعيداً عن التراشق الكلامي.