بين الإصابة والاعتزال الدولي.. هل تكون إصابة اليوم نهاية مشوار قائد إسبانيا التاريخي؟
يواجه المنتخب الإسباني، بطل أوروبا 2024، خطر فقدان أحد أبرز ركائزه وقائده التاريخي، ألفارو موراتا، في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة الصيف المقبل في أمريكا الشمالية وتأتي هذه الأزمة في وقت حساس يتواجد فيه "لا روخا" ضمن المجموعة الثامنة المشتعلة إلى جانب (السعودية، الأوروجواي، والرأس الأخضر)، مما يضع المدرب لويس دي لا فوينتي في مأزق فني قبل المونديال.
سقوط القائد في "فخ" الاستفزاز
رغم التاريخ الحافل لموراتا كقائد متوج باليورو ووصيف لدوري الأمم الأوروبية، إلا أن رحلته الجديدة في الدوري الإيطالي مع نادي كومو تحولت إلى كابوس.
ففي المباراة الأخيرة أمام فيورنتينا، التي خسرها فريقه (1-2)، ودّع موراتا الملعب مطروداً في الدقيقة 89، بعد نيله بطاقتين صفراوين متتاليتين إثر اشتباك لفظي وجسدي مع ثنائي "الفيولا" ماندراجورا وبونجراسيتش، تاركاً زملائه في ذروة محاولاتهم للتعادل.
فابريجاس يخرج عن صمته: "مارسوا رياضة أخرى"
لم تمر الواقعة مرور الكرام على مدرب كومو وصديق موراتا السابق، سيسك فابريجاس، الذي وجه انتقادات لاذعة لمهاجمه المخضرم قائلاً:
"من لا يستطيع الصمود أمام الاستفزازات في كرة القدم، فعليه البحث عن رياضة أخرى.. أتوقع سلوكاً أكثر نضجاً من لاعب بخبرة موراتا، ولا يمكننا السماح لتصرفات الخصم بأن تخرجنا عن طورنا".
أرقام كارثية تهدد التواجد المونديالي
لم تكن واقعة الطرد هي الأزمة الوحيدة، بل إن الأرقام الفنية لموراتا منذ انضمامه لكومو قادماً من جالطة سراي الصيف الماضي باتت "صادمة":
-
المشاركات: خاض 15 مباراة (بدأ 8 منها كأساسي).
-
السجل التهديفي: "صفر" أهداف حتى الآن.
-
المساهمات: اكتفى بتمريرتين حاسمتين فقط.
-
الإصابات: غاب عن 8 مباريات في الدوري بسبب إصابة في العضلة الضامة.
قرار دي لا فوينتي.. هل انتهت رحلة الماتادور؟
أكدت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن هذا التراجع الرهيب في المستوى والروح الانضباطية كان السبب المباشر وراء استبعاد موراتا من قائمة المنتخب في المعسكرات الأخيرة.
ومع استمرار صيام التهديفي وتكرار الأزمات، بات استدعاء "القائد السابق" لتشكيلة كأس العالم النهائية في مهب الريح، مما يفتح الباب أمام لويس دي لا فوينتي للبحث عن وجوه شابة جديدة تقود هجوم الماتادور في المحفل العالمي.












