تصريح يزلزل القارة.. رئيس لجنة الحكام يخرج عن صمته بشأن أداء ”صافرة” نهائي أمم إفريقيا.
أثار فيكتور جوميز، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، موجة واسعة من الجدل بتصريحات غير متوقعة تناولت أداء الأطقم التحكيمية في المحطات الحاسمة من البطولة القارية، وتحديداً ما أثير حول منتخب السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية.
تصريحات أدهشت الوسط الرياضي
في الوقت الذي كانت تنتظر فيه الجماهير دفاعاً تقليدياً عن الحكام، جاءت كلمات "جوميز" لتضع النقاط على الحروف بجرأة كبيرة.
ورداً على التساؤلات حول وجود "مجاملات" لنجوم "أسود التيرانجا"، أكد رئيس لجنة الحكام أن "الكاف" لا ينظر لأسماء النجوم أو تاريخ المنتخبات عند تقييم الحالات الجدلية، مشدداً على أن النزاهة هي المعيار الوحيد.
ومع ذلك، أقر جوميز بوجود "تحديات تحكيمية" في المباريات الكبرى، معتبراً أن الضغوط التي يمارسها نجوم الصف الأول في إفريقيا على الحكام هي جزء من طبيعة اللعبة، لكنها لم ولن تؤثر على القرارات المصيرية المتخذة داخل غرفة الـ VAR أو على أرض الملعب.
رسائل حاسمة بشأن نهائي إفريقيا
أوضح رئيس لجنة الحكام عدة نقاط جوهرية رداً على الجدل المشتعل:
-
المعايير الموحدة: نفى بشكل قاطع وجود أي تعليمات بمنح "أفضلية" للمنتخبات المصنفة أولاً، مؤكداً أن الحكام الإفارقة وصلوا لمستوى من الاحترافية يمنعهم من "المحاباة".
-
الاعتراف بالأخطاء: أشار إلى أن اللجنة تحلل كل صافرة بعد المباراة، وإذا وقع خطأ فهو "بشري" وليس "موجهاً"، وهو ما اعتبره البعض اعترافاً ضمنياً بوقوع بعض الهفوات في لقاء النهائي.
-
حماية اللعبة: شدد على أن "الكاف" بدأ في تطبيق سياسة صارمة لمحاسبة الحكام الذين يثبت تراجع مستواهم في المباريات الكبرى، لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات.
ردود الأفعال وصمت السنغال
بينما اعتبر قطاع من المتابعين تصريحات جوميز محاولة لـ "تبييض صورة" التحكيم الإفريقي بعد ليلة صعبة في النهائي، رآها آخرون خطوة شجاعة نحو الشفافية. وفي المقابل، التزم الجانب السنغالي بالصمت، مفضلاً التركيز على الإنجازات الفنية بعيداً عن صراعات "الصافرة".











