ليست مجرد نهاية.. نجم برشلونة يودع الجماهير بقرار لا رجعة فيه
يعيش النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي وضعاً غير مألوف في مسيرته الأسطورية، حيث تحول "القناص" الذي لا يهدأ إلى ورقة بديلة في حسابات المدرب الألماني هانز فليك ورغم العلاقة التاريخية التي تربط الرجلين منذ أيام التوهج في بايرن ميونخ، إلا أن لغة الأرقام في "كامب نو" بدأت تفرض واقعاً جديداً ومريراً.
معضلة فليك: الصداقة في مواجهة القرار الفني
يجد هانز فليك نفسه في موقف لا يحسد عليه؛ فإدارة لاعب بحجم ليفاندوفسكي -الذي يقترب من حاجز الـ800 هدف- وهو يجلس على مقاعد البدلاء في نصف مباريات الموسم تقريباً (16 من أصل 32 مباراة)، تتطلب دبلوماسية عالية.
ورغم الشفافية والوكيل المشترك الذي يجمعهما، إلا أن فليك يدرك أن طموح "ليفانغول" لا يقبل بدور "الكومبارس".
تسريبات "آس": الرحيل هو المخرج الوحيد
وفقاً لما نشرته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن كواليس النادي الكتالوني تؤكد أن رحلة ليفاندوفسكي مع البلاوغرانا وصلت إلى محطتها الأخيرة.
مع اقتراب نهاية عقده بختام الموسم الجاري، واستبعاد فكرة التجديد، بدأ المهاجم المخضرم بالفعل في دراسة عروضه المستقبلية بعيداً عن إقليم كتالونيا.
الوجهات المحتملة: بين بريق المال وتحدي أوروبا
يواجه ليفاندوفسكي الآن خيارات مفصلية لتحديد وجهته القادمة:
-
خارج القارة العجوز: تبرز ملاعب الدوري السعودي والدوري الأمريكي كخيارين مفضلين لتأمين عقد مالي ضخم في ختام مسيرته.
-
البقاء في أوروبا: يسعى ليفاندوفسكي لتكرار تجربة "مودريتش" (الذي انتقل لميلان)، حيث يطمح للاستمرار في مستوى تنافسي عالٍ ولكن بضمان دور أساسي.
-
أندية على الطاولة: ارتبط اسم النجم البولندي بكل من ميلان الإيطالي، أتلتيكو مدريد الإسباني، وفنربخشة التركي.
قرار الوداع بيد "الأسطورة"
تقديراً لتاريخه وما قدمه للفريق، منحت إدارة برشلونة ليفاندوفسكي كامل الحرية في اختيار التوقيت المناسب للإعلان عن قراره النهائي، سواء بالرحيل أو الكشف عن ناديه الجديد، في بادرة احترام لحارس عرين الأهداف الذي يبحث عن "رقصة أخيرة" تليق باسمه.












