مدرب الماكينات يضع النقاط على الحروف.. هل يستجيب لـ ”صرخة” تير شتيجن؟
يواجه الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن منعطفاً مأساوياً في مسيرته الكروية، حيث تحول موسم 2025-2026 إلى سلسلة من الخيبات المتتالية التي قد تضع حداً لطموحاته الدولية ومع اقتراب صافرة البداية لـ مونديال 2026 في أمريكا الشمالية، يبدو أن حلم الحارس المخضرم في حماية عرين "المانشافت" كخيار أول بدأ يتلاشى تدريجياً.
موسم للنسيان: من برشلونة إلى جيرونا
لم يكد تير شتيجن (33 عاماً) يستفيق من تبعات الجراحة التي خضع لها في الظهر وأبعدته عن الملاعب طويلاً، حتى لاحقته لعنة الإصابات مجدداً.
فبعد انتقاله إلى نادي جيرونا بحثاً عن استعادة بريقه، لم يظهر الحارس سوى في 3 مباريات رسمية فقط طوال الموسم (واحدة مع البارسا واثنتان مع جيرونا)، قبل أن يسقط فريسة لتمزق في أوتار الركبة.
الجدول الزمني للعودة:
-
الحالة الحالية: فترة تأهيل مكثفة.
-
الموعد المتوقع للعودة: أبريل المقبل.
-
التحدي: ضيق الوقت (أسابيع قليلة فقط) لاستعادة اللياقة البدنية والذهنية قبل انطلاق كأس العالم.
ناجلسمان يفتح باب الشك: "الوضع غير مواتٍ"
تصريحات المدير الفني للمنتخب الألماني، جوليان ناجلسمان، جاءت لتزيد من قتامة المشهد. فرغم نبرة التعاطف الواضحة، إلا أن كلامه حمل إشارات صريحة لصعوبة الاعتماد على حارس يفتقد للتنافسية.
يقول ناجلسمان: "إصابة مارك مؤسفة للغاية وأشعر بالأسى لأجله. لن أغلق الباب في وجهه تماماً تقديراً لتاريخه، لكن مصلحة المنتخب تقتضي اتخاذ قرارات واقعية. حالياً، الظروف لا تصب في صالحه إطلاقاً".
صراع الأجيال.. هل فات الأوان؟
مع بلوغه سن الثالثة والثلاثين وتراكم الإصابات المعقدة، يبدو أن فرصة تير شتيجن الأخيرة للتواجد كحارس أساسي في بطولة كبرى قد ضاعت.
وما يزيد من تعقيد الموقف هو بروز جيل جديد من الحراس الموهوبين الذين ينتظرون فرصتهم، وعلى رأسهم:
-
جوناس أوربيج: حارس بايرن ميونخ الواعد.
-
نواه أتوبولو: المتألق في صفوف فرايبورج.
الخلاصة
بينما كان من المفترض أن يكون مونديال 2026 هو "لحظة التتويج" لمسيرة تير شتيجن الطويلة في ظل غياب المنافسين التقليديين، تحولت الإصابات إلى خصم لا يمكن التصدي له، مما يضع مسيرته الدولية برمتها على المحك.












