من القمة إلى القاع.. قصة النادي الذي سجل أسوأ انطلاقة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز
يعيش نادي نوتنجهام فورست واحدة من أحلك فتراته الكروية، حيث لم يعد الصراع مقتصراً على الهروب من شبح الهبوط فحسب، بل امتد ليشمل حالة من الفوضى الفنية التي أدخلت النادي تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز من "أضيق أبوابه"، عبر رقم قياسي يعكس حجم التخبط الإداري داخل قلعة "سيتي جراوند".
نوتنجهام يكسر "محرمات" التدريب في إنجلترا
في سابقة هي الأولى من نوعها منذ تأسيس البريميرليج بنظامه الحديث، بات نوتنجهام فورست أول نادٍ يطيح بـ ثلاثة مدربين دائمين خلال موسم واحد.
هذا الرقم القياسي في "عدم الاستقرار" جاء ليلخص موسم الكوارث، بعد أن استهلكت الإدارة أسماءً تدريبية وازنة في وقت قياسي دون جدوى.
سلسلة الضحايا.. من بوستيكوجلو إلى دايتش
انطلقت شرارة التغيير هذا الموسم برحيل نونو إسبيريتو سانتو، ليتبعه الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، قبل أن تأتي الضربة القاضية للمدرب شون دايتش.
-
فترة دايتش: لم تستمر رحلة "رجل المهام الصعبة" سوى 114 يوماً فقط.
-
رصاصة الرحمة: كان التعادل السلبي المحبط أمام "وولفرهامبتون" هو المشهد الختامي في مسيرة دايتش، لتقرر الإدارة التضحية به بحثاً عن طوق نجاة جديد.
فيتور بيريرا.. رهان الساعات الأخيرة
في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، استنجدت إدارة "الفورست" بالمدرب البرتغالي المخضرم فيتور بيريرا (57 عاماً)، بعقد يمتد لعام ونصف. بيريرا، الذي خاض تجربة قصيرة مع وولفرهامبتون انتهت في نوفمبر الماضي، يحمل الآن إرثاً ثقيلاً ومهمة انتحارية لتصحيح مسار فريق يبدو تائهاً فوق المستطيل الأخضر.
الواقع الرقمي المرير
تأتي هذه التغييرات في وقت حرج، حيث يترنح الفريق في المركز السابع عشر، على حافة الهاوية مباشرة وتكشف الإحصائيات عن انهيار فني واضح؛ إذ لم يتذوق الفريق طعم الانتصار سوى في 3 مباريات فقط من أصل آخر 13 مواجهة خاضها في البريميرليج، مما جعل التغيير حتمياً في نظر الإدارة، ومقامرة كبرى في نظر المحللين.
