المشهد سبورت | المشهد الرياضي | المشهد نيوز

أزمة في مدريد.. هل انتهى عصر سيميوني بعد الهزيمة المذلة أمام ”مكافح الدوري”؟

الأحد 15 فبراير 2026 08:31 مـ 27 شعبان 1447 هـ
مدريد
مدريد

لم تدم أفراح العاصمة مدريد طويلاً، فبعد مرور أقل من 72 ساعة على العرض التاريخي الذي قدمه أتلتيكو مدريد واكتساحه لبرشلونة برباعية نظيفة في كأس الملك، استيقظ رجال المدرب دييجو سيميوني على كابوس مزعج في "الليجا"، إثر سقوطهم المفاجئ والمذل أمام الجار الصغير رايو فاليكانو.

صدمة الشوط الأول.. 5 دقائق بعثرت أوراق سيميوني

خلال المباراة التي أقيمت مساء اليوم الأحد ضمن منافسات الجولة الـ24 من الدوري الإسباني، ظهر أتلتيكو مدريد بظلال باهتة على ملعب "فاييكاس".

ونجح أصحاب الأرض في استغلال حالة التراخي الدفاعي للضيوف، حيث افتتح فيران بيريز التسجيل في الدقيقة 40، وقبل أن يستفيق لاعبو الأتلتي من الصدمة، ضاعف أوسكار فالنتين النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 45، لينتهي الشوط الأول بتأخر مدريدي غير متوقع.

ثلاثية "فاييكاس" تعمق الجراح

في الشوط الثاني، انتظر الجميع انتفاضة من كتيبة سيميوني للعودة في النتيجة، إلا أن التنظيم الدفاعي والروح القتالية لـ"رايو" أحبطت كل المحاولات.

وفي الدقيقة 76، قضى نوبيل ميندي على آمال أتلتيكو تماماً بتسجيله الهدف الثالث، ليطلق رصاصة الرحمة على طموحات الضيوف في العودة للقاء.

ترتيب الفريقين وصراع البقاء والقمة

هذه الهزيمة القاسية جمدت رصيد أتلتيكو مدريد عند 45 نقطة، ليبقي في المركز الرابع ويمنح منافسيه فرصة لتوسيع الفارق.

في المقابل، حقق رايو فاليكانو فوزاً "ذهبياً" رفع به رصيده إلى 25 نقطة في المركز الـ16، ليبتعد بمسافة أمان (نقطتين) عن مثلث الهبوط المشتعل.

هدية مجانية لبرشلونة قبل "إياب الكأس"

بعيداً عن حسابات النقاط، تمثل هذه الهزيمة "حقنة معنوية" لنادي برشلونة؛ إذ كشف السقوط المذل للأتلتي عن ثغرات واضحة في منظومة سيميوني الدفاعية.

هذا التعثر قد يمنح الفريق الكتالوني الأمل والجرأة اللازمة للتحضير لموقعة "الريمونتادا" في إياب نصف نهائي الكأس مطلع الشهر القادم، محاولاً تعويض خسارة الذهاب الثقيلة.