خيبة أمل مزدوجة.. فشل صفقات الشتاء في إنقاذ مانشستر سيتي من فخ التعادلات.
تعيش صفقات مانشستر سيتي الصيفية حالة من التباين الواضح؛ فبينما تحلق كتيبة الإسباني بيب جوارديولا في سماء الانتصارات، يغرق الحارس الشاب جيمس ترافورد في دوامة من الإحباط نتيجة غيابه شبه التام عن المشهد الأساسي منذ وصول العملاق الإيطالي جيانلويجي دوناروما.
طموح الرباعية يصطدم بطموحات الأفراد
يسير "السيتزنز" بخطى ثابتة هذا الموسم لمحو آثار العام الماضي الصفري، حيث يطارد آرسنال المتصدر (57 نقطة) بفارق 4 نقاط فقط، مع ضمان التواجد في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، والوصول لنهائي كأس الرابطة في مارس المقبل.
ورغم عبور الفريق للدور الخامس في كأس الاتحاد الإنجليزي بعد الفوز على سالفورد (2-0)، إلا أن هذا الانتصار حمل في طياته غصة للحارس ترافورد.
اعترافات حزينة: "لم أتوقع هذا السيناريو"
عقب مشاركته النادرة أمام سالفورد، كسر ترافورد صمته بتصريحات لصحيفة "ديلي ميل"، كشف فيها عن حجم الصدمة التي يعيشها، قائلاً:
"المشاركة كانت شعوراً جيداً، لكن بكل صراحة، لم تكن هذه هي التوقعات التي رسمتها لنفسي عند انطلاق الموسم".
وأضاف بلهجة يملؤها الواقعيّة المريرة: "حاولت بكل جهدي تفادي هذا الوضع، لكنه أصبح واقعي الآن. أدرك تماماً أن عليّ تقديم أقصى ما لديّ في كل فرصة نادرة تتاح لي، هذا هو قدري الحالي وعليّ التعايش معه".
ضحية "دوناروما" وفشل الخروج في يناير
بدأ ترافورد الموسم كحارس أساسي في أغسطس، لكن التعاقد مع دوناروما من باريس سان جيرمان قلب الطاولة عليه، ليتجمد رصيده عند 11 مشاركة فقط (3 منها فقط في البريميرليج).
وكان اللاعب يمني النفس بالرحيل في الميركاتو الشتوي الأخير، إلا أن رحيل الحارس البديل الآخر ستيفان أورتيجا إلى نوتنجهام فورست، أجبر إدارة السيتي على التمسك بترافورد كخيار ثانٍ، ليجد نفسه سجيناً لدكة البدلاء.
كابوس "توخيل" يهدد حلم كأس العالم
الأزمة لا تتوقف عند حدود ملعب "الاتحاد"، بل تمتد لتهدد مسيرة الحارس الدولية. فمع اقتراب مونديال 2026، يواجه ترافورد خطراً حقيقياً باستبعاده من قائمة "الأسود الثلاثة"، حيث يضع المدير الفني توماس توخيل شرطاً صارماً للمنضمين، وهو "المشاركة المنتظمة"، وهو ما يفتقده ترافورد تماماً في ظل هيمنة دوناروما على عرين السكاي بلوز.
