المشهد سبورت | المشهد الرياضي | المشهد نيوز

رغم تحذيرات الأطباء.. هل يضحي أربيلوا بمستقبل مبابي من أجل ثلاث نقاط؟

السبت 14 فبراير 2026 09:13 مـ 26 شعبان 1447 هـ
مبابي
مبابي

يخيم القلق على معقل "سانتياجو برنابيو" قبل ساعات من صدام ريال مدريد وضيفه ريال سوسيداد الليلة، حيث يبرز اسم النجم الفرنسي كيليان مبابي كعنوان للأزمة والحل في آن واحد، وسط تقارير متضاربة حول جاهزيته البدنية وقدرته على تحمل "الآلام الشديدة" التي تلاحقه.

أربيلوا والمخاطرة المحسوبة.. "لا انتصار بدون كيليان"

كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن كواليس مثيرة داخل غرفة ملابس الميرينجي، مؤكدة أن المدير الفني ألفارو أربيلوا يتبنى موقفاً صارماً بضرورة إشراك مبابي أساسياً رغم معاناته من أوجاع في الركبة.

وتنطلق رؤية أربيلوا من قناعة فنية مفادها أن غياب "الفتى الذهبي" سيجعل من مهمة حصد النقاط الثلاث أمام خصم عنيد مثل سوسيداد أمراً في غاية التعقيد، مما دفعه لوضع مصلحة النتائج الفورية فوق الاعتبارات البدنية المؤقتة للاعب.

تضارب الأنباء.. هل هي إصابة مقلقة أم إرهاق عابر؟

في المقابل، حاولت صحيفة "آس" الإسبانية تهدئة مخاوف الجماهير، حيث وصفت التطورات الأخيرة بـ "المطمئنة". وأوضحت التقارير القادمة من "فالديببياس" (مركز التدريبات) أن:

  • العودة الجماعية: مبابي انتظم بالفعل في المران الأخير بعد غياب استمر 48 ساعة فقط.

  • الحالة المعنوية: ظهر النجم الفرنسي بروح معنوية عالية، مما يعزز فرضية تواجده في التشكيل الأساسي.

  • التفسير الطبي: غيابه يومي الأربعاء والخميس لم يكن بسبب إصابة جديدة، بل كإجراء وقائي لحماية ركبته اليسرى التي تعاني من آثار التواء سابق تعرض له في ديسمبر الماضي أمام سيلتا فيجو.

تاريخ الإصابة يثير الشكوك

ما يزيد من حساسية الموقف هو أن الركبة المستهدفة هي ذاتها التي تعرضت للضرر في نهاية العام الماضي، وهو ما يجعل دفع أربيلوا به اليوم بمثابة "لعب بالنار" فبينما يرى المدرب ضرورة حضوره الفني، تخشى الأطقم الطبية من أن يؤدي ضغط المباريات المستمر إلى تحول هذه الآلام البسيطة إلى إصابة مزمنة قد تُبعده عن الملاعب في أهم فترات الموسم.