المشهد سبورت | المشهد الرياضي | المشهد نيوز

هتافات الغضب تلاحق جوارديولا وصافرات الاستهجان تملأ المدرجات.

السبت 14 فبراير 2026 02:24 مـ 26 شعبان 1447 هـ
جوارديولا
جوارديولا

بينما يستعيد مانشستر سيتي بريقه المعهود تحت قيادة "الفيلسوف" بيب جوارديولا، وتشتعل المنافسة في "البريميرليج"، ظهرت على السطح أزمة غير متوقعة لم تكن فنية هذه المرة، بل إدارية؛ حيث أبدى قطاع من الجماهير استياءه الشديد من سياسات النادي الأخيرة، في مشهد وصفته التقارير بأنه "إدارة ظهر" من المشجعين لبعض قرارات الإدارة.

انتعاشة فنية وصراع على القمة

على الصعيد الكروي، يعيش "ملعب الاتحاد" حالة من التفاؤل الكبير؛ فبحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية، نجح رفاق هالاند في تضييق الخناق على المتصدر آرسنال، ليتقلص الفارق إلى 4 نقاط فقط مستغلين تعثر "الجانرز" الأخير.

هذا الأداء القوي أحيا آمال الحفاظ على اللقب، إلا أن هذا الصخب الكروي يقابله تململ مكتوم في أروقة الجماهير الوفية.

أزمة التذاكر.. "الرقابة" التي أزعجت الأنصار

الشرارة بدأت من قرارات تنظيمية تتعلق بسياسة بيع وتداول التذاكر. ووفقاً لما نشرته صحيفة "مانشستر إيفنينج نيوز"، فرض النادي قيوداً صارمة ورقابة مشددة على حضور المباريات، حيث أصبح من الصعب جداً على المشجع نقل ملكية مقعده أو التنازل عنه لشخص آخر في حال تعذر حضوره.

ورغم أن النادي يبرر هذه الخطوة بـ "حماية التذاكر من الوصول لجهات غير موثوقة"، إلا أن الجماهير رأت في هذه الطريقة تعقيداً لا مبرر له، وصعوبة تزيد من الأعباء على المشجعين الدائمين بدلاً من تسهيل تجربتهم.

نتائج صادمة: 10% يلوحون بالرحيل

وصلت الأزمة إلى ذروتها مع الكشف عن استطلاع رأي أجرته رابطة مشجعي مانشستر سيتي (1894)، والذي شارك فيه أكثر من 3000 مشجع.

وجاءت النتائج لتدق ناقوس الخطر، حيث عبر 10% من المشاركين عن نيتهم الجادة في التخلي عن تذاكرهم الموسمية بنهاية الموسم الجاري، كنوع من الاحتجاج أو الهروب من التعقيدات الإدارية الجديدة.

توقيت حرج ومواجهات مرتقبة

تأتي هذه الاضطرابات الجماهيرية في وقت يحتاج فيه الفريق إلى كامل الدعم، حيث يستعد "السيتي" لمواجهة سالفورد سيتي اليوم، 14 فبراير 2026، ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي.

وبينما يركز جوارديولا ورجاله على حصد الألقاب، تبدو العلاقة بين "المدرجات" و"الإدارة" في اختبار حقيقي قد يغير شكل الالتزام الجماهيري في الموسم المقبل.