طعنات فرنسية متتالية.. كيف ورّطت 5 أزمات الاتحاد؟
في الموسم الماضي، أطلق نادي اتحاد جدة لقب "الحملة الفرنسية" على تشكيلته المميزة، بعد أن قاد المدرب الفرنسي لوران بلان وفريقه اللاعبين نجولو كانتي، موسى ديابي، وكريم بنزيما لتحقيق ثنائية الدوري السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين، في إنجاز تاريخي منذ عصر الاحتراف.
لكن في الميركاتو الشتوي الأخير، انقلبت الأمور رأسًا على عقب، حيث تسبب اللاعبون الفرنسيون السابقون في سلسلة أزمات دفعت الاتحاد إلى أسوأ سوق انتقالات منذ سنوات طويلة.
طعنة بنزيما: تمرد واحتراف في الهلال
كانت الطعنة الأبرز من المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي فجر أزمة كبيرة قبل إغلاق سوق الانتقالات بسبب ملف تجديد عقده.
-
تلقى اللاعب عرضًا جديدًا وصفه بالمهين، ما دفعه للتمرد والغياب عن آخر مباراتين للاتحاد في دوري روشن.
-
دخل نادي الهلال في مفاوضات معه ونجح في إقناعه بالانضمام له، بعد فسخ عقده مع الاتحاد.
-
الاتحاد حاول تعويضه بالتعاقد مع يوسف النصيري وجورج إلينيخينا، لكن الأول لم يسجل إلا 8 أهداف في 27 مباراة، بينما الثاني لا يمتلك الخبرة الكافية، ما جعل الاتحاد يفقد هدافًا ورمزًا قياديًا في هجومه.
طعنة كانتي: رحيل لاعب الوسط المؤثر
الطعنة الثانية جاءت من نجولو كانتي، لاعب الوسط الفرنسي، الذي انتقل إلى فنربخشه التركي بعد أن رفض الاتحاد تجديد عقده.
-
كانتي تمرد على النادي ورفض المشاركة في التدريبات أثناء ساعات الميركاتو الأخيرة.
-
فشل الاتحاد في التعاقد مع البديل البرتغالي جوستافو سا، ما ترك الفريق بلا تعويض مناسب لرئة وسط الملعب الحيوية التي كان يمثلها كانتي، رغم وجود مامادو دومبيا وفابينيو وحسام عوار.
طعنة موسى ديابي: الجناح الفرنسي يهدد استقرار الفريق
الجناح الفرنسي موسى ديابي أراد الرحيل خلال فترة الانتقالات، بعدما تلقى عرضًا من إنتر ميلان للإعارة مع خيار الشراء النهائي.
-
الاتحاد رفض العرض، لكن الشائعات عن تمسك اللاعب بالرحيل أثارت القلق داخل النادي.
-
لاحقًا، شارك ديابي في المباريات، ما أنهى الأزمة مؤقتًا، لكنه أضاف مزيدًا من التوترات في صفوف الفريق.
أزمة عبدالرحمن العبود: خلاف داخلي مع المدرب
على غرار اللاعبين الفرنسيين، دخل عبدالرحمن العبود في صدام مع المدير الفني البرتغالي سيرجيو كونسيساو، بسبب رغبته في المشاركة أكثر قبل كأس العالم 2026.
-
العبود خرج من حسابات كونسيساو منذ عودة الدوري السعودي بعد كأس العرب، مما قلص خيارات الاتحاد المحلية في الهجوم، خاصة في ظل النتائج السلبية الأخيرة.
أزمة الدفاع: فشل في التعاقد مع قلب دفاع جديد
بخلاف الطعنات الفردية، يعاني الاتحاد منذ بداية الموسم من أزمة الدفاع، حيث فشل في التعاقد مع لاعب قلب دفاع.
-
محاولات ضم عبدالإله العمري باءت بالفشل بسبب رفض النصر.
-
محاولات أخرى مثل جهاد ذكري من القادسية ووليد الأحمد من التعاون لم تكتمل، وذهب الأخير للعب في القادسية بجوار ذكري.
-
الاتحاد سيكتفي بالمدافع البرتغالي دانيلو بيريرا، مع الاعتماد على حسن كادش أو أحمد شراحيلي، لحين عودة سعد الموسى من الإصابة.
